منتــديــــــــات الـــــــــنـورس الــرحــــــــــــال

اهلا بك زائرنا الكريم
نتمنى ان تجد لدينا الفائدة
منتــديــــــــات الـــــــــنـورس الــرحــــــــــــال

ثقافية دينية علمية تقنية تربوية متعددة المجالات

للتواصل جوال او واتس اب 97259978060+
صفحة فيس بوك الشخصية
https://www.facebook.com/SuliemanKurd
مساحة اعلانية
تابعونا عبر المدونة
https://nawras52.wordpress.com

المواضيع الأخيرة

» تفسير عجيب لمعنى: "واضربوهن"
الثلاثاء 17 أبريل - 9:40 من طرف النورس الرحال

» إرشادات مهمة لمرضى ضغط الدم المرتفع
الإثنين 12 مارس - 9:59 من طرف النورس الرحال

» فوائد حب الرشاد
الخميس 8 مارس - 6:16 من طرف النورس الرحال

» لعلك تنقذ روح
الخميس 8 مارس - 5:59 من طرف النورس الرحال

» تعرف على علامات وأعراض الدورة الدموية الضعيفة
الخميس 8 مارس - 5:57 من طرف النورس الرحال

» القرنفل بالحليب
الأربعاء 28 فبراير - 7:38 من طرف النورس الرحال

» اجمل نصيحه يمكن ان تقرأها فى حياتك
الجمعة 23 فبراير - 7:23 من طرف النورس الرحال

» الإسعافات الأولية لغيبوبة السك
الخميس 22 فبراير - 8:07 من طرف النورس الرحال

» اذا تفعل أثناء غيبوبة نقص السكر ؟
الخميس 22 فبراير - 8:02 من طرف النورس الرحال

التبادل الاعلاني


التمائم وخطرها على العقيدة

شاطر
avatar
النورس الرحال
مشرف عام

عدد المساهمات : 125
تاريخ التسجيل : 19/11/2010
العمر : 59

التمائم وخطرها على العقيدة

مُساهمة من طرف النورس الرحال في الخميس 11 يناير - 8:12

التمائم : 

هي كلُ ما علق من أجل دفع شر متوقع حصوله من مرض، أو عين، أو رفع شرٍ، وقع فعلاً سواء كان المعلق خرزاتٍ أو أخشاباً أو خيوطاً أو أوراقاً أو تماثيل أو غير ذلك.
 
 اعتقاد الجاهليين في تعليق التمائم فيه من اللجوء إلى غير الله في جلب الخير ودفع الضر بما لم يجعله الله سببا شرعياً لذلك، واعتقاد هذا جهل وضلال، وإشراك بالله ؛ إذ لا مانع ولا دافع ولا حافظ  الا  الله وحده ...
ولما في ذلك من تعلق القلوب والغفلة عن الله -سبحانه- ولمنافاة هذا العمل للتوحيد، أنكره الإسلام عليهم، وزجرهم عنه، وشدد وغلظ في هذا الموضوع؛ لما فيه من الشرك،..
 
  حكم التمائم التحريم؛ لما فيها من التعلق بغير الله؛ إذ لا دافع إلا الله، ولا يطلب دفع المؤذيات إلا بالله وأسمائه وصفاته.

 الادلة _على_تحريم_التمائم:

أولاً: من القرآن الكريم:
قول الله تعالى: {وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ} (17) سورة الأنعام. وقال سبحانه:   {وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ يُصَيبُ بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} (107) سورة يونس. وقال سبحانه: {وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ} (53) سورة النحل. ففي هذه الآيات الكريمات دلالة واضحة على أنه لا يكشف الضر إلا الله، وأنه سبحانه هو الذي يلجأ إليه العباد لجلب الخير ودفع الشر وهو القادر على ذلك بسبب أو بغير سبب.
 
ثانياً: من السنة :

وهذه بعض الأحاديث الواردة في المنع من هذا الأمر: فعن قيس بن السكن الأسدي قال: دخل عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه- على امرأة أي من أهله فرأى عليها خرزا من الحمرة فقطعه قطعاً عنيفاً، ثم قال: إن آل عبدالله عن الشرك أغنياء وقال: كان مما حفظنا عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إن الرُّقى والتمائم والتِّولة شرك).4
وعن عيسى بن عبد الرحمن قال: دخلنا على عبد الله بن عكيم وهو مريض نعوده فقيل له: لو تعلقت شيئاً! فقال: أتعلق شيئا وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من تعلق شيئاً وكل إليه)؟ رواه أحمد (4/310)، والترمذي برقم(2072)
وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه مرفوعا: (من تعلق تميمة فلا أتم الله له، ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له) رواه أحمد  وصححه الألباني.
وعنه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من علق تميمة فقد أشرك) رواه أحمد  وصححه الألباني. فهذه النصوص وما في معناها في التحذير من الرقى الشركية التي كانت هي غالب رقى العرب، فنهي عنها لما فيها من الشرك والتعلق بغير الله تعالى.
 
ويدخل_في_التمائم : 

تعليق حذوة الفرس ( نعل الفرس )  على باب الدار ، أو في صدر المكان ،

أو  وضع ما يسمونه بالحرز في البيت بقصد حفظ البيت وحفظ من فيه. .....

او تعليق حذاء في رقبة البقرة او الثور او اي دابة من اجل دفع العين.....

أو تعليق تميمة في صدر الطفل او ربطها في يده ، او على جبهته  بقصد صرف العين عنه. ..

 وتعليق بعض السائقين نعلاً في مقدمة السيارة، أو مؤخرتها، أو الخرز الأزرق على مرآة السيارة التي تكون أمام السائق من الداخل كل ذلك من أجل العين
 وغير ذلك مما عمَّ وطم َّ بسبب الجهل بالتوحيد وما ينافيه من الشركيات والوثنيات التي ما بُعثَ الرسل ولا أنزلت الكتب إلا من أجل إبطالها، والقضاء عليها، فإلى الله المشتكى من جهل بعض المسلمين اليوم وبُعدِهم عن الدين.

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 17 أغسطس - 9:54